تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ شريح: "أنه جاءه قوم من غير أهل الملة، عليهم خِفَاف لها فَقْع، فأجاز شهادة بعضهم على بعض"١.

حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا ابْنُ الْجُنَيْدِ، نا عَبْدُ الوارث، نا عبد الله، عن خالد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ سيرين.

الفَقْع: الخراطيم، وخفاف مُفَقَّعَة أي مخرطمة.

* وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ شريح: "أنه سئل عن الرجل يطلق المرأة، ثم يرتجعها، فيكتمها رجعتها حتى تنقضي عدتها، فقال: ليس له إلا فَسوَة الضبع"١.

أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، نا الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ ابن جريح، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ أبي الشعثاء.

يريد أنه لا يقبل قوله إذا ادعى الرجعة بعد انقضاء العدة، وأنه لم يبق له عليها حق، وضرب المثل بشيء لا خير فيه، كما يقال: لا شيء له غير الريح، ولا شيء له غير التراب، ونحو هذا من الكلام.

وفيه وجه آخر: أخبرني أبو عمر، أنبأنا أبو العباس ثَعْلب،، عن ابن الأعرابي قال: فَسْوَة الضبع: شجرة تحمل الخَشْخاش لا يتحصل منه شيء،

يريد أنه لا "٢٢١" / يحصل من دعواه ارتجاعها، إلا كما يحصل من هذه الشجرة.

١ أخرجه وكيع في: أخبار القضاة بنحوه: ٣٨١/ ٢، بلفظ: " ... عليهم خفاف معقبة"، والفائق: "فقع": ١٣٦/ ٣، والنهاية: "فقع": ٤٦٥/ ٣.

١ أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: ٣٢٦/ ٦ - ٣٢٧.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ٢١