هبع"، وإنما سمي هبعًا؛ لأن الرُّبَع أسن منه، فيمشي مع أمهاته ولا يلحقهن الهبع إلا باجتهاد ومشقة، فيستعين بعنقه في المشي.
يقال: هَبَعَ الرجل يهبَع: إذا مد عنقه، فشبه سليمان أولاده بذلك: يريد أنه ليس له أولاد كبار فيستخلفهم، ثم إنه استخلف عمر بن عبد العزيز، فكان الناس يقولون: فتح بخير وختم بخير ١، وذلك أنه أحسن بعد الوليد السيرة ورد المظالم، فلما أظله الموت جعل الأمر إلى عمر، فختم أمره بخير.
١ هذا القول لمحمد بن سيرين، ذكره ابن كثير في: البداية والنهاية: ١٧٩/ ٩.
غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠