تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفؤود: الذي قد أصيب فؤاده بداء، والمصدور: الذي قد أصيب صدره كالمكبود من الكبد، والمبطون من البطن.

وقوله: ينهز قيحًا: أي يقذفه، وأصل النَّهْز أن ينوء بصدره، ويمد من عنقه، فعل من يريد أن يتهوَّع ١.

وفيه من الفقه: أَنَّهُ لم ير الوضوء فيما خرج من غير السبيلين.

* وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عطاء أن ابن جريج قال: "كيف المشي بجنازة الرجل؟ قال: يُسرَع به، قلت فالمرأة. قال: يُسرَع بها أيضًا، ولكن أدنى من الإسراع بالرجل. قلت: فما حِيَاكتهم أو حِياكتكم هذه؟ قال: زهو"١.

أخبرناه ابن هاشم ٢ بالإسناد الأول.

الحِيَاكَة: مشية تبختر وتثبط، يقال: رجل حَيَّاك، وقد تَحَيَّكَ في مشيه.

قال الراجز:

حَيَّاكَةٌ وسط القطيع الأعرمِ ٣

١ القاموس: "هوع": تهوع القيء: تكلفه.

١ أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: ٤٤٢/ ٣ بلفظ " ... فما حياكتكم أو حباتكم هذه؟ " قال: وهو تحريف، وفي النهاية: "حيك": ٤٧٠/ ٣، وفي القاموس: "زهو": الزهو: الكبر والتيه والفخر.

٢ د: "محمد بن هاشم".

٣ اللسان، التاج: "عرم"، يصف امرأة راعية، وجاء في اللسان: قطيع أعرم بيِّ

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ١٣٣