تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: لا يلحصون معناه لا يشددون، [ولا يستقصون والتلحيص، استقصاء بيان الشيء] ١ يقال: وقع فلان في لحاص: أي في شدة، وأنشد الفراء:

لم تلتَحِصْني حَيْصَ بَيصَ لَحَاصِ ٢

* "٢٥٣" / وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عطاء أنه قال: "يُشعَثُ من سنا الحَرَم ما لم يقطع أصلًا"١.

حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَوَيْهِ، أنا ابن الجنيد، أخبرنا قتيبة أخبرنا حُمَيْدُ ٢، بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّؤَاسِيُّ، عن محمد بن مسلم، عن مسلم بن ميمون، عن عطاء.

قوله: "يشعث" فسره بعض رواة هذا الخبر فقال: الشعث: نبت من نبات الحرم، فإن كان ما قاله محفوظا، فالتشعيث في أخذ الشعث، كالتشييح من أخذ الشيح، وإلا فهو من الشعث وهو التفرق والانتشار، يريد أن له أن يأخذ من السنا الذي في الحرم متفرقًا حتى يتركه أشعث، وليس له استئصاله فيتركه أمعر.

١ من: د.

٢ اللسان، التاج: "لحص"، وصدره: "قد كنت خراجًا ولوجًا صيرفًا" وعزي لأمية بن أبي عائذ الهذلي، وهو في شرح أشعار الهذليين: ٤٩١/ ٢، وفي المقاييس: "بيص": ٣٢٦/ ١، دون عزوٍ.

١ الفائق: "شعث": ٢٥٣/ ٢، والنهاية: "شعت": ٤٧٨/ ٢.

٢ في التقريب: ٢٠٣/ ١: "حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوف الرؤاسي، ذكره ابن حبان في: الثقات، مات بعد المائة".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ١٣١