*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحسن: "أن المُفَضَّل بن رالان قال: سألته في الذي يستيقظ فيجد بِلَّة، قال: أما أنت فاغتسل، ورآني صِفْتَاتًا"١.
مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حماد بن سلمة، عن المفضل بن رالان، الصِّفْتَاتُ: الغليظ الممتلئ، يقال: رجل صِفْتَات، وامرأة صِفْتَاتٌ.
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحسن: "أنه سئل عن الرجل يعطي الرجل من الزكاة، أيخبره؟ قال: تريد أن تُقْذِعَه"١.
"٢٤٤" / حدثناه ابْنُ مَكِيٍّ، أنا الصَّائِغُ، نا سعيد، نا هشيم، أنا أبو حُرَّة، عن الحسن.
قوله: تُقْذِعُهُ، أي تُسمِعه، والقَذَعُ: الفحش.
يقال: أَقْذَعَ الرجل في كلامه، إذا أفحش، وكلام قَذَع: أي فاحش، قال زهير:
ليأتينك مني منطق قَذَعٌ ... باقٍ كما دَنَّسَ القبطية الوَدَكُ ٢
وكلمة قَذِعَة: أي فاحشة.
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحسن: "أنه ذكرت له النُّوْرَةُ، فقال: أتريدون أن يكون جلدي كجلد الشاة المملوحة"١.
المملوحة: التي حلق صوفها، ويقال: ملحت الشاة إذا سمطتها.
١ س: "استيقظ" بدل: "يستيقظ"، والحديث في: الفائق: "صفت" ٣٠٦/ ٢، والنهاية: "صفت": ٣٣/ ٣.
١ الفائق: "قذع": ١٦٩/ ٣، والنهاية: "قذع": ٢٩/ ٤.
٢ شرح الديوان: ١٨٣، والقبطية: كل ثوب أبيض.
١ الفائق: "ملح": ٣٨٧/ ٣، والنهاية: "ملح": ٣٥٥/ ٤.