أي أعجبني، وروض أنيق وأَنِق: أي ناضر يعجب الناظر، قال رؤبة:
من طول تعداء الربيع في الأَنَق ١
وقال آخر:
ولما نزلنا منزلًا طَلَّهُ الندى ... أنيقا وبستانًا من النور حاليا
* وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عبيد بن عمير: "أنه قال: اسم الذي بنى الكعبة لقريش باقوم ١، وكان روميًا، كان في سفينة أصابتها ريح، فخجَّتها، فخرجت إليها قريش بجُِدَّة، فأخذوا السفينة وخشبها، وقالوا: ابنه لنا بنيان الشام"٢.
حدثناه الْخُزَاعِيُّ، نا عَمِّي، نا الأَزْرُقِيُّ، قال: ذكره سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن عبيد بن عمير.
قوله: خَجَّتْها: أي صرفتها عن جهتها، يقال: ريح خجوج، إذا التوت في هبوبها، وقد خَجَّتْ تَخِجُّ.
١ الديوان: ١٠٤.
١ ط: "يا قوم"، والمثبت من: أخبار مكة: ١٧٠/ ١، وبقية النسخ، والفائق: "خجج": ٣٥٥/ ١، وجاء في الفائق: الضمير في "ابنه" للبيت.
٢ أخرجه الأزرقي في: أخبار مكة: ١٧٠/ ١.