تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرويه الحسن بن عبد العزيز الجروي أخبرنا أَبُو مُسْهِرٍ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ حَلْبَسَ يذكره.

قوله: حفف: أي قل ماله.

قَالَ ابن السكيت: الحفف: قلة المأكول وكثرة الأكلة، والضفف: كثرة العيال والقنوع: مسألة / الحاجة يُقَالُ: قنع يقنع قنوعا إذا سأل. [١٩٥]

وَقَالَ أعرابي لقوم سألهم: الحمد لله الَّذِي أقنعني إليكم، يريد أحوجني.

وَأَخْبَرَنِي أبو محمد الكراني أخبرنا عبد الله بن شبيب أخبرنا المنقري عَنِ الأصمعي قَالَ: رأيت أعرابيا يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من القنوع والخنوع والخضوع وما يغض طرف المرء ويغري به لئام الناس.

وأراد بالنهل الشروع الإبل الشارعة نحو الماء وضرب الإبل مثلا لنوائب الدهر ١ في تتابعها والشعر للشماخ.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ خَبَرُ صَاحِبِ الرُّومِ وَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَغْزُوَ بِلادَ الشَّامِ أَيَّامَ فِتْنَةِ صِفِّينٍ كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي من عزمك لأصالحأ صَاحِبِي وَلأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إِلَيْكَ فَلأَجْعَلَنَّ القسطنطينية الْبَخْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ وَلأَنْتَزِعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ انْتِزَاعَ الإِصْطِفْلِينَةِ وَلأَرُدَنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ ١.

قَالَ أَبُو عُمَر: الإصطفلين: الجزر، لغة شامية والواحدة: إصطفلينة، والإريس: الأكار بلسان الروم والدوابل: الخنازير وَقَالَ غيره: الدوبل: ولد الحمار.

١ ط: "لنوائب الأيام".

١ ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١١٩ بألفاظ متقاربة.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٥٣٥