ومثله ١ التقليس قَالَ الشاعر:
إذا ما رأونا قلسوا من مهابة ... ويسعى علينا بالطعام جزيرها ٢
حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: "بَنَى ابْنُ أَخٍ لِي أَيَّامَ أحد ... ".
...
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حديث سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: بَنَى ابْنُ أَخٍ لِي أَيَّامَ أُحُدٍ فَاسْتَأْذَنَّا لَهُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ فَجَاءَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ بَيْنَ بَابِ الدَّارِ وَالْبَيْتِ فَسَدَّدَ الرُّمْحَ نَحْوَهَا فَقَالَتْ: لا تَعْجَلْ وَانْظُرْ مَا عَلَى فِرَاشِكَ فَإِذَا رَئِيٌّ مِثْلَ النَّحْيِ فَانْتَظَمَهُ بِسِنَانِهِ فَمَاتَا جَمِيعًا ١.
مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
الرئي الحية العظيمة ويقال إنها من مسخ الجن وفيه لغتان رئي ورئي على وزن رعى ورعي والنحي الزق الصغير ويقال أيضا للجرة يمخض فيها اللبن نحي.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعِ بالدراهم جنيبا ١
١ د، ح: "ومنه".
٢ اللسان التاج "جزر" دون عزو.
١ أخرجه مسلم في السلام "٤/ ١٧٥٦" بنحوه بألفاظ متقاربة في حديث طويل إلا أنه قال: "الخندق" بدل "أحد" وكذلك أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار "٤/ ٩٤".
وفي التقريب "١/ ٢٨٩" في ترجمة سعد بن مالك أبي سعيد الخدري: استصغر بأحد ثم شهد ما بعدها" وهذا يرجح من قال: "أيام الخندق".
١ أخرجه مالك في الموطأ في البيوع "٢/ ٦٢٣" عن ابن المسيب عن أبي سعيد وكذلك البخاري في البيوع "٣/ ١٠٢" وفي الوكالة أيضا "٣/ ١٢٩" ومسلم في المساقاة "٣/ ١٢١٥" والنسائي في البيوع "٧/ ٢٧١" كلهم عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.