تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: مرق بالراء غير معجمة غلط وإنما هو مزق يُقَالُ مزق الطائر إذا رمى بسلحه ١.

قَالَ الأصمعي: ذرق الطائر وخذق ومزق وزرق بمعنى واحد قَالَ والمستقبل من هذا كله بالكسر.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حديث ابن عُمَر أَنَّهُ: كَانَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ وَهُمَا مُتَلَفِعَتَانِ قَدْ شَرِقَ مِنْهُمَا الدَّمُ أَوْ قَالَ قَدْ شَرِقَ دَمًا ١.

حَدَّثَنِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نا ابْنُ الجنيد ٢ أخبرنا سويد أنبأنا عبد الله عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.

قوله: متلفعتان غلط والصواب متفلعتان أي متشققتان من البرد وكيف تكونان متلفعتين وهما بارزتان وإنما هو متفلعتان من قولك تفلع الشيء إذا تقطع والفلعة القطعة من الشيء.

وَقَوْلُهُ: قد شرق منهما الدم يريد أن الدم قد ظهر ولم يسل من قولك شرق الرجل بالماء إذا غص به / فبقي في حلقه لا يسيغه. [١٤٧]

وفي الحديث من الفقه أَنَّهُ لم يرخص للمصلي في تغطية يديه إذا سجد فاعتمد بهما على الأرض كالوجه لا يجوز تغطيته إذا سجد على جبهته وفيه أَنَّهُ لم ير ظهور الدم من يده ناقضًا لطهارته ولا مبطلا صلاته ما لم يسل فيبين من موضعه.

١ في الفائق "مزق" "٣/ ٣٦٤" من قولهم: ناقة مزاق، وهي السريعة التي يكاد جلدها يتمزق عنها ومصداق هذا قوله: "حتى تكاد تفرى عنها الأهب".

١ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "١/ ٢٦٧" بلفظ "كان يخرج يديه إذا سجد وإنها لتقطران دما" وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى "٢/ ١٠٧" عن نافع بألفاظ أخرى.

٢ سقط من د.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٣٩٥