تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكثر ما يراد بالحور الرجوع إلى النقص ومنه قولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي النقص بعد التمام ويقال: أَنَّهُ مأخوذ من كور العمامة وحورها. يُقَالُ: كار الرجل عمامته إذا لواها على رأسه وحارها إذا نقضها.

وَقَالَ بعض السلف: لو عيرت رجلا بالرضع ١ لخشيت أن يحور بي داؤه أي يكون علي مرجعه.

١ النهاية "رضع" أي يرضع الغنم من ضرعها ولا يحلب في الإناء للؤمه، أي لو عيرته بهذا لخشيت أن أبتلى به.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٣٠٨