تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعكيك القيظ إن جاء بقر ١

وَقَالَ آخر:

يوم عكيك يعصر الجلودا ... يترك حمران الرجال سودا ٢

وَقَالَ الأصمعي: يُقَالُ هذه أيام معتذلات إذا كانت شديدة الحر ومن هذا أخذ العذل الَّذِي هو اللوم.

قَالَ أَبُو عمرو: ويقال في شدة الحر يوم صهيب وصيخود أي شديد الحر.

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُتْبَةَ: أَنَّهُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ قَدْ سُلِقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ مَا مِنَّا الْيَوْمَ رَجُلٌ إِلا عَلَى مِصْرٍ من الأمصار ١.

يرويه عبيد الله عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ.

سلقت من السلاق وهو كالبثر يخرج في باطن الفم.

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ أَنَّ عُتْبَةَ خَطَبَ النَّاسَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْبَشَامِ حَتَّى قرحت أشداقنا ٢

١ الديوان "٥٨" وصدره "تطرد القر بحر صادق".

٢ الجمهرة "١/ ١١٢" دون عزو.

١ أخرجه أحمد في مسنده "٤/ ١٧٤" بطريق آخر عن عتبة بنحوه وكذلك ابن عبد البر في الاستيعاب "٣/ ١٠٢٨" بألفاظ متقاربة.

٢ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه "١١/ ٤٢١" ومسلم في الزهد "٤/ ٢٢٧٨" عن حميد بن هلال ... =

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٣٠٠