تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ أَحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وَكَانَ حَانُوتًا.

يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعْدِ ١ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ أَحْرَقَ بَيْتَهُ ٢.

قوله كان حانوتا يريد بيتًا تعاقر فيه الخمر وتباع وكانت العرب تسمى بيوت الخمارين الحوانيت قَالَ طرفه:

وإن تبغني في حلقة القوم تلقني ... وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد ٣

وأهل العراق يسمونها المواخير فأمَّا حوانيت الباعة والتجار فإن أهل الحجاز يسمونها المقاعد قَالَ غنيم بن قيس يرثي رسول الله صلى لله عليه:

ألالي الويل على مُحَمَّد ... قد كنت في حياته بمقعدي

أنام ليلي آمنا إلى الغد

ومقعد الرجل أيضا منزله ومسكنه.

ضروس وهي التي تعض حالبها والضمس كالضبس سواء وقد ذكره أَبُو عبيد في كتابة ١.

والباء قد تبدل ميما وكذلك الميم تبدل باء وذلك لقرب مخرجيهما ٢ كقولهم سمد رأسه وسبده ولازم ولازب والأكنع الأشل وقد كانت يده أصيبت مع رسول اللَّه وقاه بها يوم أحد.

١ س: "سعيد بن إبراهيم" والمثبت من د، ح، والإصابة "٥٢٢".

٢ ذكره الحافظ في الإصابة "١/ ٥٢٢".

٣ الديوان "٢٩".

١ أخرجه أبو غبيد في غريبه "٣/ ٣٢٣".

٢ د، ط: "لقرب مخارجهما".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ١١٢