تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«المياميس»: جمع مومسة، وهي البغي، وتجمع على مياميس -: قاله أبو

زيد.

وهكذا في جميع روايات البخاري.

وقيل: إنما تجمع على «مواميس» – بالواو –؛ لأن الكلمة من ذوات الواو.

ورواه بعضهم «المأميس» – بالهمزة.

و«البابوس» هو الصغير الرضيع من بني آدم، وهو الصغير من أولاد الإبل – أيضا.

وقيل: إنه اسم لذلك المولود، وهو بعيد.

وفي الحديث: دليل على تقديم الوالدة على صلاة التطوع، وأنها إذا دعت ولدها في الصلاة فإنه يقطع صلاته ويجيبها.

قال حميد بن زنجويه في «كتاب الأدب»: نا الحسن بن الوليد: نا ابن أبي

ذئب، عن محمد بن المنكدر، أن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا دعاك أبواك وأنت تصلي فأجب أمك ولا تجب أباك» .

وبإسناد، عن شبيب بن يزيد، قال: مكتوب في التوراة: إذا دعتك أمك وأنت تصلي، فقل: لبيك، فإذا دعاك أبوك، فقل: سبحان الله.

ومرسل ابن المنكدر، قد رواه يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر – فذكره.

فتبين أنه لم يسمعه ابن أبي ذئب من ابن المنكدر.

وقال حرب: قيل لأحمد: الحديث الذي جاء: «إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه»؟ فرأيته يضعف الحديث.

وقال الأوزاعي، عن مكحول: إذا دعتك

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٣١٨