ويدل عليه: ما روى علي بن عاصم: أخبرني خالد وهشام، عن محمد بن سيرين: حدثني أنس، أن النبي - ﷺ - قنت شهرا في الغداة، بعد الركوع، يدعو.
وقد خرجه أبو داود، وعنده: بدل «يسيرًا»: «يسرًا» أو «يسر» .
وهذه الرواية إن كانت محفوظة فإنما تدل على أنه اسر بالقنوت، ولم يجهر به.
الطريق الثاني:
١٠٠٢ - ثنا مسدد: ثنا عبد الواحد: ثنا عاصم، قال: سألت أنس بن مالك، عن القنوت؟ فقالَ: قد كانَ القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قلت: فإن فلانا أخبرني عنك، أنك قلت: بعد الركوع؟ فقال: كذب، إنما قنت رسول الله - ﷺ - بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما، يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين النبي - ﷺ - عهد، فقنت رسول الله - ﷺ - شهرا يدعو عليهم.
وخرّجه – أيضا – في «المغازي» عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد،
[عن] عاصم، بأتم من هذا.
وخرّجه في أواخر «الجهاد» من طريق ثابت بن يزيد، عن عاصم: