تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيوتر.

وأبو نهيك، ليس بالمشهور. ولا يدرى: هل سمع من عائشة، أم لا؟

وقد روي عن أبي الدرداء خلاف هذا.

وخرّج الحاكم من رواية أبي قلابة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: ربما رأيت النبي - ﷺ - يوتر، وقد قام الناس لصلاة الصبح.

وقال: صحيح الإسناد.

وخرّج – أيضا – من رواية محمد بن فليح، عن أبيه، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -: «إذا أصبح أحدكم ولم يوتر فليوتر» .

وقال: صحيح على شرطهما.

والبخاري يخرج بهذا الإسناد كثيرا.

وروى زهير بن معاوية، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة، عن الأغر المزني، أن رجلا قال: يا رسول الله، أصبحت ولم أوتر؟ فقالَ: «إنما الوتر بليل» – ثلاث مرات أو أربعة -، ثُمَّ قالَ: «قم فأوتر» .

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ١٥٤