وتوقف أحمد –في رواية، عنه – في حديث الأزدي.
وقال - مرة -: إسناده جيد، ونحن لا نتقيه.
وقد روي، عن ابن عمر موقوفًا عليه - أيضًا - «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى» .
وروي عنه - مرفوعًا - من وجه آخر.
وقيل: إنه ليس بمحفوظ.
قاله الدارقطني وغيره.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٠