وقد روي عنه - ﷺ -، أنه قالَ: «السواك مطهر للفم، مرضاة للرب» .
وقد علقه البخاري في موضع آخر، ويأتي في موضعه –إن شاء الله تعالى.
وقدروي عنه - ﷺ -، أنه أكثر عليه في امره بالسواك:
ففي «مسند الإمام أحمد» من رواية إبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن
عباسٍ. أن النبي - ﷺ - قال: «لقد أمرت بالسواك، حتى خشيت أن يوحى الي فيه» .
التميمي، اسمه: أربد، ويقال: أربدة.
ومن حديث واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أمرت بالسواك، حتى خشيت أن يكتب علي» .
وفي إسناده: ليث بن أبي سليمٍ.
ويستدل به: على أن السواك لم يكن واجبًا على النبي - ﷺ -.
وقد قيل: إنه كان واجبًا عليه.
وخرّج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن حنظلة بن الغسيل، أن
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٦