تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (21) سورة الجاثية، فلم يزل يكررها ويبكي حتى أصبح وهو عند المقام (1).

11) سورة الطور:

- ذكره ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ (7) الطور: أن عمر - رضي الله عنه - خرج يعس المدينة ذات ليلة فمر بدار رجل من المسلمين فوافقه قائما يصلي فوقف يستمع قراءته فقرأ ﴿وَالطُّورِ﴾ حتى بلغ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)﴾ قال: قسم ورب الكعبة حق. فنزل عن حماره وأستند إلى حائط فمكث ملياً ثم رجع إلى منزله فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه.

- وعن الحسن أن عمر - رضي الله عنه - قرأ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)﴾ فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوماً (2).

- وعن عبادة بن حمزة قال دخلت على أسماء - رضي الله عنه - وهي تقرأ ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ (27) سورة الطور، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو فطال علي ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي تعيدها.

- وفي تاريخ بغداد: قال زائدة: صليت مع أبي حنيفة في مسجده عشاء الآخرة وخرج الناس ولم يعلم أني في المسجد وأردت أن أسأله عن مسألة من حيث لا يراني أحد قال فقام

(1) () ج 13/ص 357.

(2) () ج 4/ص 241.

فن التدبر · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن التدبرص ٣٩