رواه البخارى و مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - "إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً، دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلاَناً فَأَحِبَّهُ. قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: إِنَّ الله يُحِبُّ فُلاَناً فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْض " (1)
و تبدأ أحكام التربية كما بدأت فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أولاً: التهجد:
و هو من أول ما أمر الله به نبيه عليه الصلاة و السلام بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّل ُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيل أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾
وفيه عدة عناصر لتكوين الداعية:
- الإخلاص:
وهو أن يبتغى الداعية بدعوته وجه الله سبحانه و تعالى، و الممارسة العملية التى تنشئ الإخلاص فى نفس المسلم هو أن يعمل عملاً لا يراه فيه أحد
(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (بدء الخلق / بـ ذكر الملائكة / ح 3209)، ومسلم في (البر والصلة والآداب / بـ إذا أحب الله عبداً حببه إلى عباده / ح 2637) من حديث أبي هريرة.