تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - أن يُلحَّ في الدعاء ويكرره ثلاثًا؛ قال ابن مسعود - رضي الله عنه: (كان رسول الله إذا دعا دعا ثلاثًا وإذا سأل سأل ثلاثًا).

4 - لا يعجل ولا يقول: دعوت، ولم يستجب لي. لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي». رواه البخاري.

5 - أن يترصَّد لدعائه الأوقات الشريفة كيوم عرفة من السنة ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع ووقت السَّحَر من ساعات الليل؛ قال صلى الله عليه وسلم: «يَنْزل ربُّنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له». متَّفق عليه.

ومن الأوقات الشريفة ليلة القدر؛ عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». رواه الترمذي، وكذلك بين الأذان والإقامة؛ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لا يُرَدُّ بين الآذان والإقامة فادعوا». رواه الترمذي

فضائل الدعاء · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الدعاءص ٩