تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر رضي الله عنهما «من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أُنزلت جعلها الله طُهرًا للأموال» (1).

فضل زكاة الفطر:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» (2).

ثانيًا: فضائل الصدقة والإنفاق:

الصدقة سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات:

قال تعالى: ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [التغابن: 17] وقال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل: «ألا أدلك على أبواب الخير» قلت: بلى يا رسول الله قال: «الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» (3).

الصدقة تزيد المال ولا تنقصه:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا

(1) () رواه أحمد.

(2) () رواه أبو داود.

(3) () رواه الترمذي وصححه الألباني.

فضائل الأعمال · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الأعمالص ٢٢