تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم أخرج عن قواعد التفسير وأصوله في الموضوع .

فإن أصبت فمن الله ، وله الفضل والمنة ، وإن أخطأت فمن تقصيري ، وأستغفر الله .

قال تعالى : ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (3) سورة يوسف .

أسأل الله تعالى أن ينفع كاتبه ، وقارئه وناشره والدالُّ عليه في الدارين .

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

12 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 9/3/2009 م

- - - - - - - - - - - - -

دُروسٌ وعِبَرٌ مِنْ قِصَّةِ قارونَ · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دُروسٌ وعِبَرٌ مِنْ قِصَّةِ قارونَص ٥