فقد ضربها والدها بعنف، حتى هربت الطفلة في حالة يرثى لها؛ حافية القدمين, والدماء تتساقط من شفتيها, متجهة إلى منزل جارهم في حي العقيق، والذي بدوره أبلغ الجهات الأمنية, والتي حضرت على الفور, وصادف ذلك تواجد والدها, والذي برر فعلته بأنه عاقب طفلته؛ لأنها كذبت عليه مما أغضبه, وأفقده صوابه، فما كان من رجال الشرطة إلا اقتياده لمركز الشرطة للتحقيق معه في حين استدعت الدوريات الأمنية فرقة من فرق الهلال الأحمر, والتي نقلت الطفلة المعنفة إلى المستشفى.
*ماذا جنت هذه الطفلة البريئة حتى يمارس عليها هذا العنف والقسوة؟
*أليست هذه المعاملة السيئة هي السبب في لجوئها إلى الكذب؟
*وهل علاج الكذب يكون بمثل هذا العنف والشدة؟!
***
ضحايا العنف الأسري · الصفحة ١٣