أن حرمتها زوجة أبيها من ارتداء زيها المدرس، وكانت تسير وسط زميلاتها, وهي في حالة انكسار، حيث لفت منظرها وزيها زميلاتها ومعلماتها ومديرة المدرسة، فقامت المرشدة بإبلاغ إدارة الإشراف التربوي، فتمت متابعة حالة الطفلة من قبل مشرفات تربويات من قسم التوجيه والإرشاد.
كما تم نقلها فورا إلى مستشفى عسير المركزي، وإجراء الكشف، وأكدت الطفلة أن زوجة والدها تقوم بضربها باستمرار، وتتهمها بأنها دائمة الخطأ، ويشاركها والدها في الضرب أحياناً، مشيرة إلى أن زوجة أبيها تستخدم السلك في ضربها، إضافة إلى العض بالأسنان، والضرب باليد.
ما الجرم الذي فعلته هذه الطفلة ليتم تعذيبها بالشكل الفظيع الذي لا يتحمله الكبار؟!
لقد ضربني ابني
وهذه قصة تدمي القلوب ذكرها الشيخ عبد اللطيف الغامدي يقول:
جلس بين يدي شيخ كبير، قد اشتعل رأسه شيباً، واحدودب ظهره, وسقط حاجباه، يداه ترتعشان، وعيناه غائرتان، وجسمه ينتفض، وخطواته متعثرة،