أي أيام الشهر يصوم.
* عليك بالصدقة فإنها تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء، وتابع بين الحج والعمرة؛ فإنهما يزيدان في العمر والرزق، وينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد (1). أعانني الله وإياك على طاعته. وتذكر قول الرب: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: 114].
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: وينبغي أن تكون الحسنات من جنس السيئات فإنه أبلغ في المحو مجموع الفتاوى (10/ 655).
8 - داوم على الاستغفار:
لا شك أن الذنوب والخطايا أحاطت بقلبك أيها التائب حتى سودته، والاستغفار أداة فعالة في تنقيته وتطهيره، أخرج ابن ماجة في سننه (4244) من حديث أبي هريرة مرفوعًا قال: «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه ﴿كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14]». حسنه الألباني.
* واعلم - غفر الله لك - أن العبد إذا استغفر ربه وكان صادقًا في استغفاره غفر الله تعالى له، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ
(1) أخرجه النسائي في المجتبى (2631) وقال الألباني: حسن صحيح.