ومن ذلك إخبار النبي - ﷺ - عن أفضل التابعين، وأنه لو أقسم على الله لأبره، والسبب أن له والدة هو بها برٌّ (١).
٢١ - ولعظم حق الوالدين حرم الله الجنة على من عقهما؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله - ﷺ - قال: «ثلاثة قد حرَّم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاقُّ، والديُّوثُ الذي يقر في أهله الخبث» (٢).
٢٢ - ولعظم حق الوالدين أن الله لا ينظر إلى من
(١) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أويس القرني (٤/ ١٩٦٨) برقم ٢٥٤٢.
(٢) أحمد (٩/ ٢٧٢) برقم ٥٣٧٢، و(١٠/ ٢٦٩)، برقم ٦١١٣، و(١٠/ ٣٢٢) برقم ٦١٨٠، وصححه محققو المسند، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٦٦٢): «حسن لغيره».
بر الوالدين - ابن وهف ٢ · الصفحة ٣٣