باقة من الأناشيد للطفولة والفتيان
أحافظ على أسناني
أسناني اللؤلؤُ أو أزهى ... أعْطَتْ لِفَمِي شكلاً أبهَى
وأُسَبِّحُ ربي خالِقَها ... بنظافة أسناني تبقى
أستعملُ مِسواكاً أخْضَرْ ... أسناني تصبحُ كالمَرْمَرْ
في كلِّ صلاةٍ أغْسِلُها ... وبمَعجُونٍ تضحي أنضرْ
وقُبَيلَ النَّومِ أُغَسِّلُهَا ... وفَمِي بسِواكٍ يتَعَطَّرْ
أستيقِظُ صُبْحاً لِصَلاتي ... وأشُوْصُ السِّنِّ بفِرْشَاتي
وفَمِي في حُلْوِ البَسَمَاتِ ... بسلامَةِ أسناني أفْخَرْ
يا مُهْمِلَ أسناناً تندَمْ ... إنْ بَدَأ السُّوسُ بها تألَمْ
آلامُ السِّنِّ مُبَرِّحَةٌ ... فاسْتَعْمِلْ مِسواكاً تَسْلَمْ
المسجد
بنداءِ أذانٍ أعلمنا ... أنْ حَانَ أداءٌ لِصَلاةِ
والصوتُ أتى منْ مِئذَنَةٍ ... تعلو شاهقةَ الدَّرَجَاتِ
وهِلالٌ نُصِبَ بأعْلاهَا ... والنُّورُ بليلٍ يَغْشَاهَا
وجمالُ المسجدِ رَوْضَتُهُ ... عندَ المِحْرابِ لَهَا مُتْعَةْ
والمِنْبَرُ يَعْلو دَرَجَاتٍ ... والخِطْبَةُ في يومِ الجُمْعَةْ
بخُشُوعٍ أدْخُلُ مَسْجِدَنَا ... وبصفِّ صَلاةٍ نَنْتَظِمُ
والمسجدُ يَجْمَعُنا حُبَّاً ... ونُؤاخِي النَّاسَ وَنَحْتَرِمُ