إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَنْتَجِعُ أَقْوَامٌ لِحُبِّهِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَات وَأما الكتبا فَيصح للأقوم فجادلون بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ
38 - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ فَلَعَنَ اللَّهُ الْمُسْتَحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
عوالي الليث بن سعد · الصفحة ٨٩