والمعنى: الكاملون في الفلاح.
وهذا الفلاح بقدر ما يبذل المرء من جهد في الدعوة إلى الله تعالى.
ثالثًا: السببية في رفع العذاب والعقاب:
قال الله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ [هود: 116].
فالداعون والمصلحون رحمة في البلاد فلا يوقع الله تعالى في أرض عذابًا وأهلها مصلحون.
قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117].
رابعًا: النجاة من الخسارة الأخروية:
قال تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 1 - 3].
والتواصي بالحق هو الدعوة إلى الخير، والدلالة على الرشاد من الهداية.
خامسًا: النجاة من السؤال يوم القيامة:
مرّ في الحديث أنه لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع وذكر منها: «وعن علمه فيم فعل به».