تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمسة السابعة ...

عندما ينزل البلاء بالعبد

وتضيق به الأرض بما رحبت

ويشعر أن كل جميل في الحياة قبيح

فإنه محتاج لمن يمسك بيده

ويربت على كتفه

ويصبره ويذكره بلطف ربه

ويحتوي ألمه

ويخفف عنه حزنه

ويخرجه من دوامة الألم المميتة!

فكن أنت ذلك المنقذ لقلبه الحزين ...

وإن كنت أنت الحزين، فلا تتردد في البوح لمن تثق به دون تسخط على أقدار الله.

لكي ترتاح نفسك ويهدأ بالك!

عشر همسات لرواد الحياة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عشر همسات لرواد الحياةص ٨