من يقول إن حكم القاتل سجن سنة، وليس هناك فرق بين من يقول إن عقوبة الزاني سجن ستة أشهر وبين من يقول إن صيام رمضان محرّم على الناس ... ». (1)
• الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى
عندما سُئل عن وجوب السعي للقاء الحاكم أو الأمير لكي يُبَيَّن له وجوب تطبيق الشريعة أجاب: «هل يخفى أمر تطبيق الشريعة على أحد حتى يحتاج [هذا الحاكم] إلى لقاء» (2)، وندّد في بعض خطبه بدخول رؤساء الدول العربية إلى المسجد الحرام مستدلاً بقوله تعالى ﴿إنما المشركون نجسٌ فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ [التوبة: 28]».
• الشيخ صلاح أبو إسماعيل رحمه الله تعالى
قال أمام محكمة القانون الوضعي في مصر مبيناً وجوب الخروج على الحاكم الكافر: «وقد أجمع الفقهاء سلفاً وخلفاً على أن الإمامة -يعني رئاسة الدولة- لا تنعقد لكافر وأجمعوا كذلك على أنه لو طرأ الكفر على رئيس الدولة وَجَب عزله وأصبح الناس في حِلٍّ من بيعته». (3)
• الشيخ حمود التويجري رحمه الله تعالى
قال: «من أعظمها شراً [أي من أعظم المكفرات شراً] وأسوأها عاقبة ما ابتلي به كثيرون من اطراح الأحكام الشرعية والاعتياض عنها بحكم الطاغوت من القوانين والنظامات الإفرنجية أو الشبيهة بالإفرنجية المخالف كلٌ منها للشريعة المحمدية» ثمّ أورد بعض الآيات القرآنيّة وتابع: «وقد انحرف عن الدين بسبب هذه المشابهة فئاتٌ من الناس، فمستقل من الانحراف ومستكثر، وآل الأمر بكثير منهم إلى الردة والخروج من دين الإسلام بالكلية ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم. والتحاكم إلى غير الشريعة المحمدية من الضلال البعيد والنفاق الأكبر ... وما أكثرُ المعرضين عن أحكام الشريعة المحمدية من أهل زماننا ... من الطواغيت الذين ينتسبون إلى الإسلام وهم عنه بمعزل». (4)
• الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى
والذي شرفه الله تعالى أن فصل مؤخراً من عضوية هيئة كبار العلماء في السعودية لأنه ظل جبلاً شامخاً في وجه الكفرة حكام آل سعود وأبى أن يُداهنهم على حساب دينه، ثبّته الله تعالى، قال: «أنّ الشرع إلى الله تعالى، فهو الذي شرع الشرائع وهو الذي سن الأحكام وهو الذي ألزم عباده بالعمل بهذه الشريعة ... ومن المعلوم أن شريعة الله تعالى كاملة لا
(1) المصدر السابق، صـ 14 - 15.
(2) "الفتاوى" جـ5، ص29.
(3) نقلاً عن كتاب "كلمة حق" للشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن صـ 38.
(4) الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين صـ 28 - 29.