الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 204، 205] وقال ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: 46]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» [رواه البخاري].
وقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الفجور في الخصومة من علامات النفاق فقال: «أربع من كن فيه كان منافقاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها» ... ومنها «إذا خاصم فجر» [متفق عليه].
فينبغي للمسلم أن يحفظ لسانه عن المراء والجدال والخصومة، لأن ذلك مما يوغر الصدور، ويهيج الغضب، ويزرع الحقد في النفوس، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا .. » [رواه أبو داود وصححه الألباني].
4 - الفحش والسب واللعن وبذاءة اللسان: وكل هذا مذموم ومنهي عنه، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا بالبذيء» [رواه أحمد وصححه الألباني]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» [متفق عليه] وقال: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك» [رواه البخاري].