تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عز وجل، وَثَلاثَةٌ يَشْنُؤُهُمُ اللَّهُ عز وجل، فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عز وجل: فَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقَوُا الْعَدُوَّ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمِيهِمْ حَتَّى ظَهَرُوا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا بِالْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّ الصَّلاةِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَفَرٍ مَعَ قَوْمٍ فَنَزَلُوا فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ هَمٌّ إِلا أَنْ يَنَامُوا فَقَامَ يَتْلُوا آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَأَمَّا الَّذِينَ يَشْنُؤُهُمُ اللَّهُ عز وجل: فَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ "، وَذِكْرُ ثَالِثِهِ ذَهَبَتْ عَلَى أَبِي قِلابَةَ

أمالي أبي بكر النجاد · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أمالي أبي بكر النجادص ٧