تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أسباب ذم المدلِّس: ثلاثه وهي: 1 إيهامه السماع ممن لم يسمع منه.

2 ـعدوله عن الكشف الى الأحتمال

3 ـ علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مَرضِيا.

(1) - راجع الكفايه ص 358

(2) أنظر تيسير مصطلح الحديث ص 82

* حكم رواية المدلس:

اختلف العلماء في قبول رواية المدلس على أقوال , أشهرها قولان:

1 - رَدُّ رواية المدلِّس مطلقا ً وإن بين َ السماع , لأن التدليس نَفسَهُ جَرحٌ. (وهذا غير معتمد)

التفصيل: (وهو صحيح).

• إن صرح بالسماع قُبلات روايته ُ , أي إن قال: " سمعت ُ " أو نحوها قُبل َ حديثه.

• وان لم يصرح بالسماع لم يُقبل روايته , أي إن قال "عن" ونحوها لم يقبل (1) حديثه.

* بم يُعرَفُ التدليس؟:

يُعرف التدليس بأحد أمرين:

1 - إخبار المدلِّس نفسه اذا سئل مثلا ً. كما جرى لابن عيينة.

2 - نصُّ إمام من أئمة هذا الشأن بناء على معرفته ذلك من البحث والتتبع.

- أشهر المصنفات في التدليس والمدلِّسين:

هناك مصنفات في التدليس والمدلسين كثيرة من أشهرها:

علوم السنة (202) سلم · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علوم السنة (202) سلمص ٢٩