1 - رواه البخاري (تعليقاً) بصيغة الجزم في: كتاب بدأ الخلق، باب (11)
2 - كتاب منظومة الصبان في علم مصطلح الحديث لأبي العرفان محمد بن علي الصبان
### || و النوع الثاني من المعلق:
هو المطلق بصيغة التمريض كـ (يروى و يحكى و يقال و روي و حكي وعن فلان كذا) قال بن الصلاح: أوفي الباب عن النبي صلى الله عليه و سلم (فليس فيه حكم بصحته عن المضاف إليه)
قال بن الصلاح: لأن مثل هذه العبارات تستعمل في الحديث الضعيف أيضاً إلا أنه ربما يورد ذلك فيما هو صحيح إما لكونه رواه بالمعنى، كقوله في الطب و بذكر عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم في الرقى بفاتحة الكتاب فإن إسناده في موضع آخر بلفظ أن نفر من الصحابة مروا بحي فيه لديغ فذكر الحديث في رقيتهم للرجل بفاتحة الكتاب و فيه (إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)
أو ليس على شرطه كقوله في الصلاة: وبذكر عن عبد الله بن السائب قال (قرأ النبي صلى الله عليه و سلم (المؤمنون) في صلاة الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى و هارون أخذته سعلة فركع)
أو لكونه إليه مالم يصح فأتى بصيغة تستعمل فيها كقوله في الطلاق ويذكر عن علي بن أبي طالب و ابن المسيبب و ذكر نحو من ثلاثة و عشرين تابعياً
وقد يورد أيضاً في الحسن كقوله في البيوع: ويذكر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له (إذا بعت فكل و إذا ابتعت فاكتل) (1)
- حسن رواه البخاري تعليقاً بصيغة التمريض في 34 كتاب البيوع