مثاله:
ما أخرجه البخاري في مقدمة باب ما يذكر في الفخذ: (و قال أبو موسى: غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان) (2)
فهذا حديث معلق لأن البخاري حذف جميع إسناده إلا الصحابي وهو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
شرح التعريف:
(هو ما حذف من مبتدأ) أي أول إسناده) من جهة المصنف أو المخرج (راوٍ) واحد وهو شيخ المصنف (فأكثر) أي راويين - شيخ المصنف، وشيخ شيخه - أو ثلاثة، أو أكثر (ولو) استمر السقط أو الحذف (إلى آخر الإسناد) حيث يقال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم .......... ، أو يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم كذا .....
1 ـ شرح النخبة ص 42
1 - البخاري كتاب الصلاة ج 1 ص 90 * كتاب تيسير مصطلح الحديث الدكتور محمود الطحان
2 - مثال آخر:
ما أخرجه البخاري - رحمه الله - في ((الصحيح)) (الإيمان باب: حسن إسلام المرء) (1/ 17)، قال: قال مالك، أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره، أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول) إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص الحسن بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف و السيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها) فأسقط البخاري شيخه، فإنما يروي البخاري عن الإمام مالك بواسطة (1)
### ||| حكمه:
الحديث المعلق مردود لأنه فقد شرط من شروط القبول و هو اتصال السند وذلك بحذف راوٍ أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف (2)
### ||| حكم المعلقات في الصحيحين:
هذا الحكم- وهو أن المعلق مردود - هو للحديث المعلق مطلقاً لكن إن وجد المعلق في كتاب إلتزمت صحته - كالصحيحين - فهذا له حكم خاص، قد مر بنا في بحث الصحيح (3) و لا بأس بالتذكير به هنا و هو:
1 - ما ذكر بصيغة الجزم: كـ (قال) و (ذكر) و (حكي) فهو حكم بصحته عن المضاف إليه