تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْمُعَاذِرُ مُفَاجِرٌ وَالْمُعَاتِبُ مُغَاضِبٌ "

١٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَبَّحَتْ مَعَهُ آنِيَةُ بَيْتِهِ "

١٣٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَهْدِيٍّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «جَلِيسُ الصَّالِحِ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ»

١٣٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَتْنَا صَافِيَةُ قَالَت: سَمِعْتُ غُلَامَ مُطَرِّفٍ الَّذِي كَانَ مَعَهُ قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ مُطَرِّفٍ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: لَا نُبْصِرُ شَيْئًا قَالَ: «فَأَضَاءَ لَهُ مِثْلَ السِّرَاجِ عَلَى طَرَفِ سَوْطِهِ»

١٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ: " تَعْجَبُونَ أَنْتُمْ مِمَّنْ هَلَكَ، وَأَعْجَبُ أَنَا مِمَّنْ، نَجَا إِنَّ ابْنَ آدَمَ أَوَّلُ زَكْمَةٍ خُلِقَ مِنْهَا مِنْ ضَعْفٍ وَجُعِلَتِ الدُّنْيَا شَهَوَاتٍ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَابْتُلِيَ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ فَإِنْ كَانَتْ سَرَّاءُ كَانَ بَلَاءً، وَإِنْ كَانَ ضَرَّاءُ كَانَتْ بَلَاءً وَيُوَكَّلُ بِهِ عَدُوٌّ يَرَاهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ قَالَ: ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ طَلَبَ صَيْدًا فَجَعَلَ يَرَاهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ لَأَوْشَكَ أَنْ يَظْفَرَ بِهِ "

١٣٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ الْمَعْوَلِيُّ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «وَجَدْتُ هَذَا الْإِنْسَانَ مُلْقًى بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ خَيْرًا يَجْبِذْهُ إِلَيْهِ وَإِنْ لَا يَعْلَمْ فِيهِ خَيْرًا وَكَّلَهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ وَكَّلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَدْ هَلَكَ»

١٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، يُحَدِّثُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " لِقَاءُ إِخْوَانِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لِقَاءِ أَهْلِي، أَهْلِي يَقُولُونَ: يَا أَبِي يَا أَبِي، وَإِخْوَانِي: يُدْعَوْنَ اللَّهَ لِي بِدَعْوَةٍ أَرْجُو فِيهَا الْخَيْرَ "

١٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ غَيْلَانَ يَذْكُرُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ قَالَ: مُطَرِّفٌ نَظَرْتُ فِي الشُّكْرِ وَالْعَافِيَةِ فَإِذَا فِيهِمَا خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "

١٣٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، قَالَ سُرَيْجٌ: عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ»

١٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ غَيْلَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ»

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأحمد بن حنبلص ١٩٦