تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: " إِنَّكَ لَتَلْقَى الرِّجْلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ صَلَاةً وَصَوْمًا وَصَدَقَةً وَالْآخَرُ أَفْضَلُ مِنْهُ بَوْنًا بَعِيدًا، قِيلَ لَهُ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: «يَكُونُ أَحَدُهُمَا أَشَدَّهُمَا وَرَعًا لِلَّهِ عز وجل عَنْ مَحَارِمِهِ»

١٣٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: رَأَى مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ حَائِطٍ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَرَّ أَخَذَ قَبْضَةً أَلَيْسَ كَانَ يَذْهَبُ حَائِطُ الْقَوْمِ؟»

١٣٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «تَفَقَّهُوا وَتَعَبَّدُوا ثُمَّ اعْتَزِلُوا»

١٣٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ: «إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى النَّاسِ نَعِيمَهُمْ فَالْتَمِسُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ»

١٣٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يَقُولُ: " مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا قَالَ: إِلَّا، فَأَخَذَ ذَلِكَ فِيَّ "

١٣٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ عز وجل: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ [إبراهيم: ٥] قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: «نِعْمَ الْعَبْدُ الصَّبَّارُ الشَّكُورُ الَّذِي إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ»

١٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «لَأَنْ أَبِيتَ نَائِمًا وَأُصْبِحَ نَادِمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ قَائِمًا وَأُصْبِحَ مُعْجَبًا»

١٣٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ، يَعْنِي ابْنَ سُوَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «لَوْ قَدْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَنُودِيتُ يَا مُطَرِّفُ أَيَسُرُّكَ أَنْ نُخْبِرَكَ فِي أَيَّتِهِمَا أَنْتَ، لَكَانَ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا هَامِدًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْبَرَ فِي أَيِّهِمَا أَنَا»

١٣٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " تَذَكَّرْتُ مَا جِمَاعُ الْخَيْرِ فَإِذَا الْخَيْرُ كَثِيرٌ: الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَإِذَا هُوَ فِي يَدِ اللَّهِ عز وجل وَإِذَا أَنْتَ لَا تَقْدِرُ عَلَى مَا فِي يَدِ اللَّهِ عز وجل إِلَّا أَنْ تَسْأَلَهُ فَيُعْطِيَكَ، فَإِذَا جِمَاعُ الْخَيْرِ الدُّعَاءُ "

١٣٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: " اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَلَا تُؤَمِّنِّي مَكْرَكَ وَلَكِنْ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ آمَنَ مَكْرَكَ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ تُؤَمِّنِّي»

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأحمد بن حنبلص ١٩٥