البركة " رواه مسلم. (1)
وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليُمط ما كان بها من أذي، وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة " رواه مسلم. (2)
وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أُتي بقصعة من ثريد فقال: " كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها " رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
وفي رواية أبي داود قال: " إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلي الصحفة ولكن يأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها " (3)
6 - كيل الطعام:
عن المقدام بن معدي يكرب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه " رواه البخاري. (4)
7 - تغطية الثريد حتى يذهب دخانه:
ففي الحديث عن أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت إذا أُتيت بثريد أمرت به فَغُطي، حتى تذهب فورة دخانه، وتقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هو أعظم للبركة " رواه الدارمي (5)
8 - إطعام الطعام:
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الخير أسرع إلي البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلي سنام البعير "رواه ابن ماجة. (6)
- البركة في الأبناء، بصلاح الآباء:
قال الإمام ابن كثير: فى قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أبوهُمَا صَالِحاً﴾ (7) فيه دليل على: أن الرجل يحفظ فى ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم فى الدنيا، وفى الآخرة بشفاعته فيهم، ورفع
(1) رياض الصالحين - كتاب آداب الطعام - باب استحباب لعق الأصابع ص320
(2) المرجع السابق.
(3) مشكاة المصابيح – كتاب الأطعمة – 2/ 1217.
(4) مشكاة المصابيح – كتاب الأطعمة – 2/ 1121.
(5) مشكاة المصابيح – كتاب الأطعمة 2/ 1223.
(6) مشكاة المصابيح – كتاب الأطعمة – باب الضيافة 2/ 1228.
(7) سورة الكهف – الآية 82.