تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن بركتها:

أن من مات فيها كان النبي - صلى الله عليه وسلم - شفيعه يوم القيامة.

ومن بركتها:

أن دعا لها الخليل (عليه السلام) فقال: {رّبّنَآ إِنّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرّيّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرّمِ رَبّنَا لِيُقِيمُوا الصّلاَةَ

فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مّنَ النّاسِ تَهْوِيَ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مّنَ الثّمَرَاتِ

لَعَلّهُمْ يَشْكُرُون َ} (1)

وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبّ اجْعَلْ هََذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتّعُهُ قَلِيلاً ثُمّ أَضْطَرّهُ إِلَىَ عَذَابِ النّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (2)

وعندما سأل زوجة إسماعيل عن طعامهم وشرابهم؟

قالت: طعامنا اللحم، وشرابنا الماء قال: " اللهم بارك لهم

في طعامهم وشرابهم ".

وأخبر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عن ماؤها (ماء زمزم): " أنها مباركة،

(1) سورة إبراهيم - الآية 37.

(2) سورة البقرة - الآية 126.

اليقين والتوكل · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ٧٣