العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً " متفق عليه (1).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذى بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة فى السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا " رواه
ابن ماجة (2).
وعن سلمان بن عامر الضبى قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أبى كان يصل الرحم، ويقرى الضيف، ويفى بالذمة، ولم يدرك الإسلام، فهل له فى ذلك من أجر، قال: لا، فلما وليت قال: على بالشيخ فقال لى: يكون ذلك فى عقبك فلن يذلوا أبدا ولن تخزوا أبدا ولن تفتقروا أبدا " (3).
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة ". رواه الطبراني. (4)
(1) المرجع السابق.
(2) المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح، باب ثواب الصدقة وفضلها - ... صـ 153.
(3) مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - باب ذكر سلمان بن عامر الضبى - 3/ 610.
(4) في الأوسط 2/ 0323