تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيباتهم وهى وشيكة الانقطاع وإنا قوم أخرت لنا طيباتنا

فى آخرتنا " (1).

وفى رواية البخارى ومسلم: .. قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس والروم قد وسع عليهم وهم لا يعبدون الله، فقال: " أو فى هذا أنت يا ابن الخطاب: أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم فى الحياة الدنيا .. وفى رواية: " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة " متفق عليه (2).

وكان - صلى الله عليه وسلم - يربط على بطنه الحجر والحجرين من شدة الجوع، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول فى دعائه: " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا "

وفى رواية: كفافاً (متفق عليه) (3).

وقال " عرض علىَّ ربى ليجعل لى بطحاء مكة ذهباً فقلت: لا يارب: اشبع يوما، وأجوع يوما فإذا جعت تضرعت إليه وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك " رواه أحمد والترمذى " (4).

وأوحى الله - عز وجل - إلى موسى - عليه السلام -: يا موسى: ارض بكسرة خبز

(1) حياة الصحابة باب زهد النبى - صلى الله عليه وسلم - 2/ 254.

(2) مشكاة المصابيح باب فضل الفقراء وما كان من لبس النبى - صلى الله عليه وسلم - 3/ 1443

(3) المرجع السابق - باب الرقاق - 3/ 1429.

(4) مشكاة المصابيح باب الرقاق - 3/ 1433.

اليقين والتوكل · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ٣٠