تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أموالنا فأصلحناها فأنزل الله هذه الآية (1).

ولكن مع الأسف الشديد قد تشاغل المسلمون اليوم بالدنيا كالأمم الجاهلية وسعوا ورائها وعقدوا حياتهم بها، فإذا أشرفتم على مدنهم وبلادهم من مرقب عالٍ لم تميزوا بينهم وبين أفراد أمة جاهلية، سعى وراء المادة فى غير اقتصاد، واكتساب من غير احتساب، سهر فى غير طاعة، وعمل فى غير نية، تجارة فى لهو عن ذكر الله وحرفة فى جهل عن دين الله - عز وجل -، ووظيفة في الإخلاص لغير الله وحكومة فى مشاقة حكم الله، شغل فى ضلالة، وقعود فى بطالة .. !! (2).

وأخيرا نختم بقول الله تعالي: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ﴾ (3).

تم بحمد الله

(1) واه أبو داود، انظر حياة الصحابة - 1/ 454.

(2) كتاب من روائع أبي الحسن الندوي في الدعوة إلي الله إعداد المؤلف.

(3) سورة النحل - الآية 97.

اليقين والتوكل · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ١٢٦