في حيز التطبيق العملي، لحماية تلك الكراسي والمناصب من تهديد العدو الصهيوني لها بالتوسع والاستيطان.
أن الدول العربية التي أصبحت بعد اكتشاف النفط فيها، أكبر مستودع عالمي للنفط وأكبر مصدر له، أمست کالدار الغنية بالجواهر والذهب والفضة والتحف الغالية، مطمعا للصوص والدجالين والمخربين، فلا بد من وضع خطة مفصلة دقيقة في أسلوب الدفاع عنها وحمايتها، ولا يتم ذلك إلا بالجيوش العربية المتعاونة المتكاتفة المتحدة.
فإذا لم يحرص حكام العرب على تحرير الأرض المغتصبة من العدو الاسرائيلي العنصري، فلا أقل من أن يحرصوا على كراسيهم وبلادهم وثرواتهم ومواردهم التي يتهالك عليها الشرق والغرب.
وما دامت العنصرية الصهيونية قد أنتجت السلاح النووي، فلا بد للعرب من إنتاجه حماية لأنفسهم وثرواتهم على الأقل، و إنتاج هذا السلاح ميسور جدة، لأنه لم يبق سرا من الأسرار، ولا يحتاج إلا إلى المال، وهو متيسر في البلاد العربية وفائض عن حاجتها والحمد لله.
وأستطيع أن أبشر الدولة العربية التي تعيد للعرب أرضهم السليبة، وتنتج السلاح النووي، وتدخل القدس کا دخلها صلاح الدين الأيوبي، بأنها ستصبح دولة الوحدة دون منازع، وأن تطير العروش والرئاسات والإمارات، لتندمج في الدولة المنتصرة المحررة، كما انهارت العروش في أيام صلاح الدين، وأصبح صلاح الدين القائد و الملك، لأنه الفاتح والمحرر.
وكثيرا ما بلوح العدو الصهيوني بالسلام تظاهرأ، ليكسب الرأي العام العالمي إلى جانبه، وفي الوقت الذي يتظاهر فيه بالسلام، يسرع سرعة جنونية في تصنيع الأسلحة محلية، واستيراد الأسلحة المتطورة من الخارج، والعمل في مجال العلوم التطبيقية لإنتاج الأسلحة النووية والكيمياوية والجرثومية!
إن العدو الصهيوني بريد سلاما يقوم على الأمر الواقع الذي فرضه بالقوة