تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحبهم، ومن أبغض العرب، فببغضي أبغضهم (1) ..

وقال الإمام ابن تيمية: «إن العرب أفضل من جنس العجم، وقال: و الأحاديث الواردة في فضل قريش كثيرة، وهي تدل على فضل العرب (2).

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «العرب مادة الإسلام، وقبيل معركة القادسية الحاسمة قال: والله لأضر بن ملوك العجم ملوك العرب (3).

وقال المغيرة بن شعبة الرستم قائد الفرس: «إنا معشر العرب لا نستعبد بعضنا بعضا، فظننت أنكم تواسون قومکم کما نتواسي (4).

وهتف الأشعب بن قيس في يوم من أيام القادسية) يشجع قومه على القتال: و با معشر العرب! إنه لا ينبغي أن يكون هؤلاء القوم أجرأ على الموت ولا أسخي أنفس عن الدنيا، (5).

ولم يقبل النبي صلى الله عليه وسلم الجزية من عرب شبه الجزيرة العربية، وهذا خلاف الحكم على غيرهم (6).

وقد ضاعف عمر بن الخطاب الصدقة على نصاري بني تغلب وأسقطت عنهم الجزية (7).

وحتى الفقهاء أعطوا للعرب مكانتهم، ففي بيان ما تعتبر فيه الكفاءة في قضايا الزواج، ذكروا أشياء منها النسب، فقالوا: والعرب بعضهم أكفاء البعض: رجل برجل، والموالي أكفاء بعضهم لبعض: رجل برجل، لأن

(1) رواه الطبراني،

(2) انظر التفاصيل في كتابنا: قادة فتح الشام ومصر (345 - 349)

(3) ابن الأثير (172/ 2).

(4) ابن الأثير (2/ 179)

(5) الطبري (99/ 3)

(6) الخراج لأبي يوسف (70).

(7) الخراج (143) واللاذري (185 - 189).

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٩