وفي هذا القرن بالذات لم يلمع المسجد کا لمع في أيام الاستعمار، إذ انبعث الثوار من جنباته وصدرت الفتاوي من صحونه، حتى انهار الاستعمار، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين.
إن المسجد لا يغالبه جبار إلا غلبه، فلينظر الذين يحاولون مغالبته قبل فوات الأوان كيف يفعلون؟.
الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٢١