وقد ذكرت سابقة أن الخيالة (السينما المصرية أسسها الصهاينة وأن ممثليها الرواد من الماسون.
وقد أصبحت الرقوق (الأفلام الجديدة التي تعرض أكثر إباحية من الرقوق القديمة، وكل رق عربي أصبح يعتمد على الرقص الداعر، واحتساء الخمر والمغامرة والتدخين والسقوط في الخيانة الزوجية والسرقة والاختلاس والتزوير.
وقد عرض رق عربي في الإذاعة المرئية يحرض فيه والد ابنته الجميلة على البغاء
وقد أصبحت صناعة الخيالة تحسب حساب ما بدره شباك التذاكر، وكلما كان الرق فاسقا داعر در أرباحا طائلة وأقبل عليه الشباب والشابات بدون حساب.
وأصبح المذياع المرئي في كل دار تقريبا، تعرض فيه أشد الرقوق تفسخ و انحلالا، وبذلك أشعنا على أوسع نطاق أسباب التفسخ والانحلال.
وقد شجعت الدول العربية والاسلامية الفنون، واهتمت بالغ الاهتمام بالفرق الراقصة الشعبية، وأقامت الاحتفالات الباذخة للترفيه عن شعوبها بهذه الفرق الشعبية الراقصة، وأوفدتها إلى الخارج لتتجول في الأقطار العربية والدول الاسلامية والدول الأجنبية شرق وغربا.
وفي كل يوم تقرأ في الصحف والمجلات أخبار الفرق الشعبية الراقصة في تنقلها عبر القارات الخمس، ومع أخبارها تصاوير الراقصات الجميلات يعرضن أفخاذهن وسيقانهن: هن فخورات بحسنهن، والعرب والمسلمون فخورون بانجازاتهن؟
وقد رأيت فرقة راقصة شعبية في الإذاعة المرئية وأنا أكتب هذا الكلام، فرأيت الرجال بالملابس العربية الأصيلة بيدهم السيوف، ولكن هؤلاء العرب شغلوا بالرقص لا بالجهاد وكانت السيوف من آلات الرقص لا من الات
القتال.