تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأجلاء والأئمة الأعلام.

و إلى هذه المساجد يرجع الفضل الأول في بقاء التماسك بين المسلمين، لأنها كانت المنبر الأول لتلاوة القرآن الكريم والحديث الشريف وعلوم الدين، وهي التي خرجت البقية الباقية من القادة المنتصرين ومن المسلمين المجاهدين.

لقد تحمل المسلمون كثيرا من النكبات والحروب، ما لو تحمله غيرهم الأصبحوا أثرا بعد عين.

ولكن المسلمين لم يتفوا نهائيا بفضل المسجد وهذا القرآن الكريم، ولولا المسجد والفرأن لانتهى العرب و العربية والإسلام والمسلمون.

لقد خبا أثر المسجد الذي كان في القرن الأول الهجري، ولكن بقي شيء من أثره في العقول والقلوب معا، لذلك استهدف الاستعمار القديم والحديث المسجد للقضاء على بقية تأثيره، فهل نجح في تحقيق هدفه؟

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ١٤٣