تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدسيين وَعمر بن عبد الْمُنعم بن القواس

وَحدث

وَكَانَ عَاملا بدار الأشرفية ثمَّ عزل وباشر الصَّدقَات الْحكمِيَّة وَغَيرهَا وَهُوَ ابْن أُخْت الشَّيْخ عَلَاء الدّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم ابْن الْعَطَّار وبإفادته سمع الحَدِيث

ومولده فِي رَجَب سنة تسع وَسبعين وست مئة وَقيل فِي سلخ جُمَادَى الْآخِرَة

٣٢٩ - وَفِي لَيْلَة الْأَحَد الثَّامِن عشر من الشَّهْر الْمَذْكُور وَهُوَ جُمَادَى الأولى توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ الإِمَام تَقِيّ الدّين اسماعيل بن ابراهيم بن ابي الْيُسْر التنوخي الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ عقيب ظهر الْأَحَد بالجامع الْأمَوِي وَدفن بقاسيون

سمع من أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ وَزَيْنَب بنت

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٤٢٧