تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثَلَاث واربعين وَسبع مئة الْمحرم

٣١٩ - وَفِي يَوْم الْخَمِيس مستهل الْمحرم مِنْهَا توفّي الْفَاضِل شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يحيى الْبَغْدَادِيّ الإبري التَّاجِر بِدِمَشْق وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير

كَانَ فَاضلا فِي علم الْفَرَائِض والجبر والمقابلة مَشْهُورا بذلك مشكورا

وَسمع بِبَغْدَاد من الشَّيْخ صفي الدّين عبد الْمُؤمن بن عبد الْحق الْحَنْبَلِيّ واشتغل عَلَيْهِ فِي الْفَرَائِض

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٤١٨